28-09-2020

جمعية البر الخيرية بمليجة

مسجلة بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية

برقم 297

نبذه عن الاستثمارات العقارية والأوقاف

يعتبر الاستثمار في عالم الاقتصاد الحديث واحداً من أهم مصادر تنمية الموارد المالية، وتحسين الدخل والقدرات المادية والخدمية، والاستثمار عموماً عمل اقتصادي منظم، يهدف لإحداث فوارق ونتائج مادية ملموسة وإيجابية في شكل إنتاجي وخدمي وغيرهما، لتعبر عنه القيمة المالية، التي تنعكس على الأفراد والمجتمعات بطرق علمية ومنهجية سليمة ومتوازنة، وهو أبعد ما يكون عن العمل البديهي الخارج عن التنظيم الدقيق ، والاستثمار عبر الجهات والجمعيات الخيرية من أجل تنمية أموال فقراء المسلمين، بإدخالها في عمليات استثمارية مضمونة الربح، فائقة الإنتاج، متعددة الأصول الثابتة، سيساعدها كثيراً على تأدية الدور الاجتماعي والإنساني الذي تقوم من أجله، ولن يبعدها كثيراً أو يخرجها عن أهدافها وغايتها إذا أحكمت الآليات والضمانات التي تعزز هذه الدعوات كثيراً، خاصة في ظل شبح الأزمات الاقتصادية التي تتأثر بها الدول، وتنعكس على الأفراد والمؤسسات، وبما قد تسببه من تراجع أو تفاوت في الدعم والتبرعات، التي تعتبر المصدر التمويلي الأول في المنظومة الخيرية. ولذلك، فإن هناك حاجة تدعو لتنويع وتطوير مصادر الدعم والتمويل في الجهات والجمعيات الخيرية نفسها، وبرعايتها ومن داخلها، من أجل أن تظل  قائمة على تقديم الخدمات الخيرية والإنسانية بصورة دائمة، تساهم في إنجاح منظومة الدول الإسلامية، التي تعتبر الزكاة والصدقات والأموال الخيرية من أهم المصادر التي تساهم في نهضته واستقرارها. ومن غير المعقول  أن توجه هذه الأموال، التي قد تفوق مليارات الدولارات، إلى الإنفاق المباشر، دون أن يستقطع جزء منها ليتم تنميته وتثميره، رغم أنه حق أصيل ومباشر لفقراء المسلمين، ومن حقوق المسلمين – أيضاً ـ المحافظة على أموالهم وتنميتها ـ كما ورد في الأثر: “ما خاب قوم اقتصدوا”.

 

 

 

 

 

 

 

 

صور مبنى وقف الوالدين قيد الإنشاء

صور مبنى صالة الأفراح قيد الإنشاء

جميع الحقوق محفوظة لجمعية مليجة الخيرية @2020

تصميم وبرمجة الحلول الواقعية لتقنية المعلومات